استُدعيت موظفة جميلة من قسم الشؤون العامة إلى مكتب الرئيس. فور وصولها، أُمرت بإغلاق الباب والعمل كسكرتيرة للرئيس. وبينما كان الرئيس يُدلي بتصريحات مختلفة، بدأ يُلامس جسدها، مما أثار اشمئزازها. أخرج عضوه الذكري، وأجبرها شبه إجباري على ممارسة الجنس الفموي، ثم دفعها أرضًا واعتدى عليها. خائفة وعاجزة عن المقاومة، أُمرت بالصمت. ثم قال الرئيس: "همم، أتطلع إلى العمل معكِ من الآن فصاعدًا!". واستمر تعذيبها...